مدونة ثقافيه علميه ثقافة معلومات عامة شعر كوميبتر انترنت روابط مفيدة
الصفحة الرئيسة, اشعار وقصائدSeptember 1, 2006 9:37 pm

قمر توشحَ بالسَحابْ.
غَبَش توغل, حالما , بفجاجِ غابْ.
فجر تحمم بالندى
و أطل من خلف الهضابْ.
الورد في أكمامه.
ألق اللآلئ في الصدفْ.
سُرُج تُرفرفُ في السَدَفْ.
ضحكات أشرعة يؤرجحها العبابْ.
و مرافئ بيضاء
تنبض بالنقاء العذبِ من خلل الضبابْ.
من أي سِحرٍ جِئت أيتها الجميلهْ ؟
من أي باِرقة نبيلهْ
هطلت رؤاك على الخميلةِ
فانتشى عطرُ الخميلهْ ؟
من أي أفقٍ
ذلك البَرَدُ المتوجُ باللهيبِ
و هذه الشمسُ الظليلَهْ ؟
من أي نَبْعٍ غافِل الشفتينِ
تندلعُ الورودُ ؟
- من الفضيلَهْ.
هي ممكنات مستحيلهْ !
قمر على وجه المياهِ
َيلُمهُ العشب الضئيلُ
وليس تُدركه القبابْ.
قمر على وجه المياه
سكونه في الاضطراب
وبعده في الاقترابْ.
غَيب يمد حُضورَه وسْطَ الغيابْ.
وطن يلم شتاته في الاغترابْ.
روح مجنحة بأعماق الترابْ !
وهي الحضارة كلها
تنسَل من رَحِم الخرابْ
و تقوم سافرة
لتختزل الدنا في كِلْمتين :
( أنا الحِجابْ ) !
الحُسْنُ أسفرَ بالحجابِ
فمالها حُجُبُ النفورْ
نزلت على وجهِ السفورْ ؟
واهًا …
أرائحة الزهور
تضيرُ عاصمة العطورْ ؟
أتعف عن رشْفِ الندى شَفَةُ البكورْ ؟
أيضيق دوح بالطيورْ ؟ !
يا للغرابة !
_ لا غرابهْ .
أنا بسمة ضاقت بفرحتها الكآبهْ.
أنا نغمة جرحت خدود الصمت
وازدردت الرتابهْ.
أنا وقدة محت الجليد
وعبأت بالرعب أفئدة الذئابْ.
أنا عِفة و طهارة
بينَ الكلابْ .
الشمس حائرة
يدور شِراعُها وَسْطَ الظلام
بغير مرسى
الليلُ جن بأفقها
والصبحُ أمسى !
والوردة الفيحاء تصفعها الرياح
و يحتويها السيل دَوْسا.
والحانة السكرى تصارع يقظتي
و تصب لي ألما و يأسا.
سأغادرُ المبغى الكبيرَ و لست آسى
أنا لستُ غانية و كأسا !

نَعلاكِ أوسعُ من فرنسا.
نعلاكِ أطهرُ من فرنسا كلها
جَسَدًا ونفْسا.
نعلاك أجْملُ من مبادئ ثورةٍ
ذُكِرَتْ لتُنسى.
مُدي جُذورَكِ في جذورِكِ
واتركي أن تتركيها
قري بمملكةِ الوقارِ
وسَفهي الملِكَ السفيها.
هي حرة ما دامَ صوتُكِ مِلءَ فيها.
وجميلة ما دُمتِ فيها.
هي مالَها من مالِها شيء
سِوى ( سِيدا ) بَنيها !
هي كلها ميراثُكِ المسروقُ:
أسفلت الدروبِ ,
حجارةُ الشرفاتِ ,
أوعيةُ المعاصِرْ .
النفطُ ,
زيتُ العِطرِ ,
مسحوقُ الغسيلِ ,
صفائحُ العَرباتِ ,
أصباغُ الأظافرْ .
خَشَبُ الأسِرةِ ,
زئبقُ المرآةِ ,
أقمشةُ الستائِرْ .

غازُ المدافئِ ,
مَعدنُ الشَفَراتِ ,
أضواءُ المتاجرْ .
وسِواهُ من خيرٍ يسيلُ بغيرِ آخِرْ
هي كلها أملاكُ جَدكِ
في مراكشَ
أو دمشقَ
أو الجزائِرْ !
هي كلها ميراثك المغصوبُ
فاغتصبي كنوزَ الاغتصابْ .
زاد الحسابُ على الحسابِ
وآنَ تسديدُ الحسابْ .
فإذا ارتضتْ..أهلاً .
و إنْ لم ترضَ
فلترحَلْ فرنسا عن فرنسا نفسِها
إن كانَ يُزعجُها الحجابْ !

نقل عن شبكة المسلم العربية

الصفحة الرئيسة, اشعار وقصائدAugust 1, 2006 4:19 am

متى تفهم

متى ياسيدي تفهم؟

بأني لست واحدة

كغير من صديقاتك

ولا فتحا نسائيا يضاف الى فتوحاتك

ولارقما من الأرقام يعبر في سجلاتك

منى تفهم؟

متى تفهم؟

أيا جملا من الصحراء لم يلجم

ويا من يأكل الجدري منك الوجه والمعصم

بأاني لن اكون هنا رمادا في سجاراتك

ورأسا بين الاف الرؤوس على مخداتك

وتمثالا تزيد عليه في حمى مزادتك

ونهدا فوق مرمره تسجل شكل بصماتك

متىتفهم؟

متىتفهم؟

بأنك لن تخدرني

او ماراتك

و لن تتملك  الدنيا

بنفطك وامتيازتك

وبالبترول يعبق من عباءاتك

وبالعربات تطرحها على قدمي عشيقاتك

بلا عدد فأين ظهور ناقاتك؟

واين الوشم فوق يديك؟

اين ثقوب خيماتك؟

ايا مشقق القدمين ياعبد انفعا لاتك

يامن صارت الزوجات بعضا من هوايا تك

تكدسهن بالعشرات فوق فراش لذاتك

تحنطهن كالحشرات

في جدران صالاتك

متىتفهم؟

متى ايها المتخم؟

متىتفهم؟

بأني لست من تهتم

بنارك او بجناتك

وان كرامتي اكرم

من الذهب المكدس بين راحاتك

وان مناخ أفكاري غريب عن مناختك

ايا من فرخ الاقطاع في ذزرات ذزراتك

ويامن تخجل الصحراء من مناداتك

متىتفهم؟

تمرغ يا أمير النفط

فوق وحل لذاتك

كممسحة

تمرغ في ضلا لاتك

لك البترول فأعصره

على قدمي خليلاتك

كهوف الليل في باريس قد قتل مروءاتك

على اقدام مسومة هناك

دفنت ثاراتك

فبعت القدس

بعت الله

 بعت رماد امواتك

كأن حراب اسرائيل لم تجهض شقيقتا تك

ولم تهدم منازلنا

ولم تحرق مصاحفنا

ولاراياتها ارتفعت على اشلاء رايا تك

كأن جميع من صلبوا

على الأشجار في يافا وفي حيفا

وبئر السبع ليسوا من سلا لاتك

تغوص القدس في دمها

وانت صريع شهواتك

تنام كأنما المأساة ليست بعض مأساتتك

متىتفهم؟

متى يستيقظ  الانسان في ذاتك؟

     نزار قباني
     1958
    نقل عن برنامج نزار قباني ل
    المبرج حسام الدين دغمش

الصفحة الرئيسة, اشعار وقصائد 4:01 am

   الى قطنا ذاكرة الفقر و الطفولة

 قطنا على هم الغصون الاولى         كانت وكنت بثينة وجميلا
 كنا ملائكة على خيل الصبا       نعدووتزداد الخيول صهيلا
 حتى اذاوصلت الى وادي القرى   صار الصهيل قصائدا وحقولا
 لاتغفلي قطنافشعرك لم يزل      شجرا يمشطه النسيم عليلا
 الحانيات عليك هن ذوائبي       ربيتهن على ذراعك جيلا
 رغم النساء وطعمهن على فمي      مازلت ياقطنا الفتاة الأولى
 ينساب صوتك في قطار طفولتي     من عين فاترة الى مربولى
 تلك الحقول كتاب مدرستي الذي     فصلت من صفحاته مريولا
 كنا بها الانقى وكنا نكتسي      غيما ونأكل زعترا وبقولا
 تنور رأسع النبع كنا محيطنا   وصدورنا كانت به الاسطولا 
 أو أو يغرينا الصدى في جوفه     حتى نرود العالم المجهولا
 كنا نزور بلهفة راعي الحمى  كي يبرئ الممسوس والمعلولا
 ونسب عوسج عين سلطان الذي        فيه نرى جنية أو غولا
 فينوس في قطنا تعلق قلبها     بفتى مع الايام صار أخيلا
 وأبو الجبال يلفها بعباءة        وثلوجه تغدو لها منديلا
 حتى اذا هبط الربيع تبرجت     ظلم البراقع لايدوم طويلا
 لم أخف أحزاني أمام مسائها       للفقر ريح تطفئ القنديلا
 لم تعطنا هذي الطبيعة وردة        الاواعطت مثلها عقولا
 قطنا بصدرك لاتزال قصيدة   والشعر أجمله الذي ما قيلا
 فاجعل سراجا قلبك الواهي لها  واجعل عروقك للسراج فتيلا
 أخت القنيطرة الجميلة تكتسي   يوم الجنازة ثوبها المغسولا
 انسابها لدمشق بنت أمية  ملأت دروب المشرقين خيولا
 لم يغر ابرهة بهاالاغدا    عصفا على جنبابتها مأكولا 

   الشاعر عمر شبلي
 برندك- 1990     
 من كتاب ان الخلود متاع سعره الجسد           

الصفحة التالية »»

Blogsome احصل وبسرعة في دقائق على مدونة مع
Ebnalblad  تعريب و تعديل Sadish Balasubramanian التصميم بواسطة